حجم الخط:

6- لبيد بن ربيعة العامري ثم الكلابي ثم الجعفري:

كان من فحول شعراء الجاهلية، ومن شعراء المعلقات. قال الرسول عنه: «أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل» [متفق عليه].

وله قصة مع عثمان بن مظعون، وسنذكرها عند الكلام عن أساليب حرب المشركين للدعوة - الأسلوب العاشر.

وقد أسلم لبيد، ومات في خلافة عثمان رضي الله عنه، بعد أن عاش مائة وخمسين عامًا، وقيل أكثر [الفتح].

وممن ذكر من مشاهير الحنفاء غير هؤلاء: أرباب بن رئاب، والشاعر سويد بن عامر المصطلقي، وأسعد أبو كرب الحميري، ووكيع بن سلمة بن زهير الإيادي، وعمير بن حيذب الجهني، وعدي بن زيد العبادي - تنصـر -، وأبو قيس صرة ابن أبي أنس البخاري، وسيف بن ذي يزن الحميري، وعامر بن الظرب العدواني، والشاعر عبد الطانجة بن ثعلب بن وبرة بن قضاعة، وعلاف بن شهاب التميمي، والملتمس ابن أمية الكناني، والشاعر زهير بن أبي سلمى، وخالد بن سنان بن غيث العبسـي، وعبد الله القضاعي، وعبيد بن الأبرص الأسدي، وكعب بن لؤي بن غالب القرشـي أحد أجداد النبي [بلوغ الأرب]، وعثمان بن الحويرث، الذي رحل في طلب الدين، فاستقر به المقام عند قيصر، فتنصر وأقام عنده بأحسن مقام [ابن إسحاق في السيرة]، وعمرو ابن عبسة السلمي، الذي أكرمه الله بالإسلام [تاريخ الطبري، صحيح]، وأكثم ابن صيفي بن رباح [البلوغ]، وعبد المطلب - جد النبي [مروج الذهب، الملل والنحل]-.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة