والكمأة: نبات طفيلي صحراوي بلا ساق أو أوراق أو أزهار، ينمو في باطن الأرض، ويكثر في الخريف، ويعرف بـ: الفقع.
قال ﷺ عنها: «الكمأة من المَنِّ، وماؤها شفاء للعين» [البخاري (4478)، مسلم(2049)] يعني: ممنون بها علينا من الله عز وجل، لأن الإنسان لا يبذل فيها أي جهد؛ وفشل من حاول استزراعها، لتبقى معجزة نبوية إلى قيام الساعة!!
أثبت العلم الحديث أن الكمأة غنية بالفيتامين (ب2)، الذي يعالج عدة أمراض، مثل: التهابات الجلد الدهني، ونوع معين من التهاب اللسان؛ إضافة على ما أشار إليه الحديث من علاجها للعين؛ حيث اتضح خلوها من الصادات الحيوية، وأن ماءها يمنع حدوث التليف التالي لمرض التراخوما، عن طريق التدخل في تكوين الخلايا المولدة للألياف. ولما كان معظم مضاعفات التراخوما هي اضطرابات التليف، لذا فإن ماءها يقوم بدور أساس في منع حدوث مضاعفات التراخوما. [انظر: د. الشطي: الطب النبوي، (ص 185)، ومصدره: العوضي: الطب النبوي، (ص 185)، ومصدره: العوضي: الطب الإسلامي، (ص 413- 417)].