92- وكان بوله ودمه يُتبرك بهما، ولم ينكر ذلك:
ودليل التبرك ببوله: عن حكيمة بنت أميمة عن أمها: كان النبي ﷺ يبول في قدح عيدان، ثم يرفع تحت سريره، فبال فيه، ثم جاء فأراده، فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها بركة، كانت تخدم أم حبيبة، جاءت بها من أرض الحبشة: «أين البول الذي كان في القدح؟» قالت: شربته فقال: «لقد احتظرت من النار بحظار» [الطبراني: الكبير (24/ 189، 205)، البيهقي: السنن (7/67) صحيح].
ودليل التبرك بدمه: فعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أنه أتى النبي ﷺ وهو يحتجم، فلما فرغ قال: «يا عبد الله! اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد» فلما برزت عن رسول الله ﷺ عمدت إلى الدم فحسوته، فلما رجعت إلى النبي ﷺ قال: «ما صنعت يا عبد الله؟» قال: جعلته في مكان ظننت أنه خاف على الناس، قال: «فلعلك شربته». قلت: نعم، قال: «ومن أمرك أن تشرب الدم؟ ويلك من الناس، وويل للناس منك» [الحاكم (3/544)، أبو نعيم: الحلية (1/330) - حسن].