حجم الخط:

الروايات الضعيفة:

- عن الحسن البصري قال: (قال عمر بن الخطاب: لو أخذنا ما فـي هذا البيت -يعني: الكعبة-، فقسمناه، فقال له أبي بن كعب: والله ما ذاك لك، قال: لم؟ قال: لأن الله قد بين موضع كل مال، وأقره رسول الله ، قال: صدقت) عبد الرزاق، والأزرقي في أخبار مكة.

- وفي لفظ: (أن عمر هم أن يأخذ كنز الكعبة وينفقه في سبيل الله تعالى، فقال له أبي بن كعب : سبقك صاحباك فلم يفعلا، فلو كان خيرًا لفعلاه، فتركه) إسحاق، والبلاذري في فتوح البلدان.

- وفي لفظ: (أن عمر أراد أن يأخذ مال الكعبة، وقال: الكعبة غنية عن ذا المال، وأن ينهى أهل اليمن أن يصبغوا بالبول، وأراد أن ينهى عن متعة الحج، فقال أبي بن كعب: قد رأى رسول الله مكان هذا المال، وبه وبأصحابه إليه حاجة فلم يأخذه، وأنت فلا تأخذه، وقد كان رسول الله وأصحابه يلبسون الثياب اليمانية، فلم ينه عنها، وقد علم أنها تصبغ بالبول، وقد تمتعنا مع رسول الله فلم ينه عنها، ولم ينزل الله تعالى فيها نهيًا) ابن حزم في حجة الوداع.

 

Adobe Systems


 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة