حجم الخط:

تخريج الحديث:

* أخرجه الخطابي في أعلام الحديث (2/1344) من طريق إبراهيم بن معقل النسفي، عن البخاري به بمثله.

* وأخرجه ابن أبي شيبة (32991)، ومن طريقه مسلم (1636)، وابن ماجه (1626)، وابن أبي عاصم في المسند (الإجابة لما استدركت عائشة ص72)([1])، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق164/أ)، وفي المستخرج على مسلم (ق511

ومسلم (1636)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (4019) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري،

وأحمد (24673)، وعنه عبد الله بن أحمد في السنة (1223

ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، ويحيى بن يحيى، وأحمد) عن إسماعيل بن علية به بمثله، ورواية ابن أبي شيبة -في المصنف، وعند ابن أبي عاصم- ليس فيها: (فدعا بالطست).

* وأخرجه البخاري (4459)، والخطابي في أعلام الحديث (3/1793)، والمهلب في المختصر النصيح (1805)، والبغوي في الأنوار (1197) من طريق عبد الله بن محمد المسندي،

والنسائي في الصغرى (33، 3650)، وفي الكبرى (34، 6625)، والجورقاني في الأباطيل (546) من طريق عمرو بن علي الفلاس،

والبجيري في المستخرج على البخاري (ق5/أ) عن أحمد بن عبدة الضبي،

وأبو عوانة (6188)، والبيهقي في الكبير (485)، وفي دلائل النبوة (7/226) من طريق عباس بن محمد الدوري،

وأبو عوانة (6188) عن يزيد بن سنان البصري،

وابن المنذر (272)، وابن حبان (6603) من طريق نصر بن علي الجهضمي،

وأبو أحمد الفرضي في حديثه - انتقاء السمناني (31) من طريق الحسن بن علي الحلواني،

سبعتهم (المسندي، والفلاس، وأحمد بن عبدة، وعباس الدوري، ويزيد بن سنان، ونصر بن علي، والحلواني) عن أزهر بن سعد السمان،

والنسائي في الصغرى (3651)، وفي الكبرى (6626)، وأبو بكر الشاشي في شمائل النبوة (394) من طريق حماد بن زيد،

وابن سعد (2/228والباغندي في الأمالي (40)([2])، وأبو عوانة (6187) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري،

وابن سعد (2/228)، وأبو عوانة (6186) من طريق وهيب بن خالد،

وابن سعد (2/228) عن معاذ بن معاذ العنبري،

والترمذي في الشمائل (386وابن خزيمة (65والبجيري في المستخرج على البخـاري (ق5/أ)، وابـن الأبنوسـي فـي المشيخـة (79)([3]) من طريق سليم بن أخضر،

ستتهم (أزهر السمان، وحماد بن زيد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ووهيب بن خالد، ومعاذ بن معاذ، وسليم بن أخضر) عن عبد الله بن عون به بنحوه.

ورواية محمد بن عبد الله الأنصاري، ومعاذ بن معاذ، وأزهر السمان فيما يرويه الفلاس، وعباس الدوري، ويزيد بن سنان، والحلواني، فيها: (دعا بطست ليبول فيها).

ورواية وهيب بن خالد، وأزهر السمان فيما يرويه أحمد بن عبدة، ونصر بن علي فيها: (دعا بطست فبال فيها).

ورواية حماد بن زيد -عند النسائي- مختصرة بلفظ: (توفي رسول الله وليس عنده أحد غيري، قالت: ودعا بالطست)، وعند أبي بكر الشاشي بلفظ: (قالت -أي حين أوصى إليه([4]) -: لقد مات ورأسه بين ثديي، دعا بالطست، فانخنث فمات ).

ورواية سليم بن أخضر بلفظ: (كنت مسندة النبي إلى صدري -أو قالت: إلى حجري- فدعا بطست ليبول فيه، ثم بال، فمات).

* وأخرجه عبد الرزاق (17389)، وابن جرير الطبري (3/134) من طريق الحسن بن عبيد الله النخعي،

وابن سعد (2/228) من طريق حماد بن أبي سليمان،

كلاهما (الحسن بن عبيد الله، وحماد بن أبي سليمان) عن إبراهيم النخعي: (أنه ذُكر له أن زبيرًا، وطلحة، كانا يشددان في الوصية على الرجال، فقال: وما كان عليهما ألا يفعلا؟ توفي رسول الله فما أوصى، وأوصى أبو بكر، فإن أوصى فحسن، وإن لم يوص فلا بأس).

ورواية حماد بن أبي سليمان: عن إبراهيم قال: (قُبض رسول الله ولم يوص، وقُبض وهو مستند إلى صدر عائشة).

 

Adobe Systems

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة