* أخرجه المهلب في المختصر النصيح (1802)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص139) من طريق محمد بن يوسف الفربري، عن البخاري به بلفظه.
* وهو في الموطأ - رواية يحيى الليثي (2216)، ورواية محمد بن الحسن (733)، ورواية ابن القاسم (تلخيص القابسي 249)، ورواية سويد الحدثاني (305)، ورواية أبي مصعب (1941).
* وأخرجه النسائي في الصغرى (3642)، وفي الكبرى (6617) من طريق عبد الرحمن بن القاسم،
والشافعي في السنن المأثورة (521)، ومن طريقه المزني (الشافي شرح مسند الشافعي لأبي السعادات ابن الأثير 4/258)، والبيهقي في معرفة السنن (12808)، وابن حجر في توالي التأسيس (ص54)،
وأحمد (6038) عن إسحاق بن عيسى الطباع،
والبزار (5418)، والإسماعيلي (فتح الباري 5/357) من طريق روح بن عبادة،
وأبو عوانة (6173)([1])، وابن المنذر في الأوسط (6996)، وفي الإقناع (137)، والطحاوي في شرح المشكل (3630)، وأبو بكر النيسابوري في الزيادات على المزني (356)، وابن زبر الربعي في وصايا العلماء (ص22)، والبيهقي في الكبير (12714)، وفي الخلافيات (3786)، وأبو عبد الله الثقفي في السابع من الثقفيات (ق7/أ)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب (2490)، وأبو موسى المديني في اللطائف (469)، وتقي الدين الأشنهي في المشيخة (20)([2])، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص138، 139) من طريق عبد الله بن وهب،
وأبو عوانة (6174)، والجوهري في مسند الموطأ (698)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق163/ب) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي،
وأبـو عوانــة (6174) مـن طريــق مطرف بـن عبد الله الهلالي، ويحيى بن يحيى النيسابوري،
ويحيى بن الحسين في تيسير المطالب (555) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير،
وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (6/352) من طريق عمرو بن مرزوق الباهلي،
وأبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان معلقًا (1/368) من طريق محمد بن حرب المكي، وعبد الله بن نافع،
وابن حزم (12/7) من طريق يحيى بن يحيى الليثي،
والبغوي في شرح السنة (1457)، وفي التفسير (1/193)، وابن قدامة في الثاني من بلغة الطالب الحثيث (ق6/أ)، والذهبي في معجم الشيوخ (435) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري،
جميعهم -أربعة عشر راويًا- (ابن القاسم، والشافعي، وإسحاق الطباع، وروح بن عبادة، وابن وهب، والقعنبي، ومطرف بن عبد الله، ويحيى النيسابوري، وابن بكير، وعمرو بن مرزوق، ومحمد بن حرب، وعبد الله بن نافع، ويحيى الليثي، وأبو مصعب الزهري) عن مالك بن أنس به بمثله.
ورواية يحيى الليثي في آخرها: (... قال ابن عمر: ما مرت على ليلة مذ سمعت رسول الله ﷺ قال ذلك إلا وعندي وصيتى).
* وأخرجه مسلم (1627)، وأبو داود (2849)، والترمذي (974)، والنسائي في الصغرى (3641)، وفي الكبري (6616)، وابن ماجه (2699)، وابن أبي شيبة (32979)، وأحمد (5293، 5612، 5614)، وأبو الحسن الطوسي في الأربعين (40)، والدارمي (3203)، والبزار (5416)، والحسن بن سفيان في الأربعين (40)، وابن الجارود (962)، والطوسي (889، 1628)، وأبو عوانة (6171، 6172)، والطحاوي في شرح المشكل (3626)، وابن حبان (6024)، والخطابي في معالم السنن (4/81)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (8/138، 10/403)، والنسفي في القند (317)، وأبو الفتوح الطائي في الأربعين (14)([3])، وابن الجوزي في الثبات عند الممات (ص43)، وياقوت الحموي في معجم الأدباء (2/838)، والضياء المقدسي في منتقى من الأحاديث الصحاح (71)، وأبو العلاء البخاري في حديث شيوخ بغداد -انتخاب أبي حيان (88)، والذهبي في تذكرة الحفاظ (3/215)([4]) من طريق عبيد الله بن عمر العمري،
ومسلم (1627)، وأبو داود الطيالسي (1951)، وأبو عوانة (6181)، وابن المنذر (6995)، والطحاوي في شرح المشكل (3628)، والبيهقي في الكبير (12715)، وفي الصغرى (2303)، من طريق حماد بن زيد،
ومسلم (1627) عن زهير بن حرب، وأحمد (5213). والدارقطني (4290)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (1742)، وابن أخي ميمي في الفوائد (45)، وأبو الحسن القزويني في مجالس من أماليه - رواية الدينوري (ق6/ب) والواحدي في التفسير الوسيط (1/269)، وقاضي المارستان في أحاديث الشيوخ الثقات (166)، وابن الجوزي في التحقيق (1885)، من طريق داود بن رشيد، والدارقطني (4290) من طريق محمود بن خداش، أربعتهم (زهير بن حرب، وأحمد، وداود بن رشيد، ومحمود بن خداش) عن إسماعيل بن علية،
والترمذي (2118) من طريق محمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى، والشافعي في السنن المأثورة (520) -ومن طريقه المزني (الشافي شرح مسند الشافعي لأبي السعادات ابن الأثير 4/258)([5])،
والبيهقي وفي معرفة السنن (12809) -([6])، والحميدي (714) -ومن طريقه الجصاص في أحكام القرآن (1/204، 3/35)([7]) -، وأحمد (4668)، أربعتهم (ابن أبي عمر، والشافعي، والحميدي، وأحمد) عن سفيان بن عيينة،
والبزار (5417)، والدارقطني (4291) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى،
وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2847)، وأبو الحسن الخلعي في الخلعيات (1100) من طريق حماد بن سلمة،
خمستهم (حماد بن زيد، وابن علية، وابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وحماد بن سلمة) عن أيوب السختياني،
ومسلم (1627)، وأبو عوانة (6173)، وابن المنذر في الأوسط (6996)، وفي الإقناع (137)، والطحاوي في شرح المشكل (3630)، وابن زبر الربعي في وصايا العلماء (ص22)، والبيهقي في الكبير (12714)، وفي الصغرى (2303)، وفي الخلافيات (3786، 3787)، وأبو عبد الله الثقفي في السابع من الثقفيات (ق7/أ)، وأبو موسى المديني في اللطائف (469)، وتقي الدين الأشنهي في المشيخة (20)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص139) من طريق يونس بن يزيد الأيلي،
ومسلم (1627)، وأبو عوانة (6173)، وابن المنذر في الأوسط (6996)، وفي الإقناع (137)، وابن زبر الربعي في وصايا العلماء (ص22)، والبيهقي في الكبير (12714)، وفي الصغرى (2303)، وفي الخلافيات (3786، 3787)، وأبو عبد الله الثقفي في السابع من الثقفيات (ق7/أ)، وأبو موسى المديني في اللطائف (469)، وتقي الدين الأشنهي في المشيخة (20)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص139) من طريق أسامة بن زيد الليثي،
ومسلم (1627) من طريق هشام بن سعد،
والنسائي في الصغرى (3643)، وفي الكبرى (6618) من طريق عبد الله بن المبارك،
وابن ماجه (2702)، والإسماعيلي (فتح الباري 5/357) من طريق روح بن عبادة،
والبزار (5419) من طريق محمد بن إبراهيم ابن أبي عدي،
والطحاوي في شرح المشكل (3627)، والجصاص في أحكام القرآن (1/203)([8]) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف،
أربعتهم (ابن المبارك، وروح بن عبادة، وابن أبي عدي، وعبد الوهاب بن عطاء) عن عبد الله بن عون،
وأبو داود الطيالسي (1950)، وأبو يعلى (5846)، والفراوي في الأربعين حديثًا من المساواة - تخريج ابن عساكر (86)([9])، وزاهر الشحامي في السباعيات الألف (4) من طريق جويرية بن أسماء،
وأبو أمية الطرسوسي في مسند عبد الله بن عمر (56)، وأبو بكر الأنباري في الأول من حديثه (ق13/ب) من طريق زيد بن محمد بن زيد العدوي،
والبزار (5420)، والطبراني في الأوسط (7808) من طريق أبي حفص عمر بن راشد اليمامي،
وأبو يعلى في المسند الكبير (المقصد العلي 709، إتحاف الخيرة 3023)([10]) من طريق يونس بن محمد المؤدب،
وابن المنذر في الأوسط (6996)، وفي الإقناع (137)، وابن زبر الربعي في وصايا العلماء (ص22)، والبيهقي (12714)، وأبو عبد الله الثقفي في السابع من الثقفيات (ق7/أ)، وأبو موسى المديني في اللطائف (469)، وتقي الدين الأشنهي في المشيخة (20)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص139) من طريق عبد الله بن وهب،
كلاهما (يونس بن محمد، وابن وهب) عن عبد الله بن عمر العمري،
والدولابي (1490)، والطبراني في الأوسط (2176)، وأبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان (2/255)، وأبو عبد الله الطبري في أحاديث وحكايات - انتخاب السلفي (ق75/أ)، وابن عساكر (16/30، 31) من طريق خالد بن زياد الترمذي،
وأبو عوانة (6175)، والطحاوي في شرح المشكل (3631)([11])، وأبو محمد الفاكهي في الفوائد (202)، والطبراني في مسند الشاميين (1534)، والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 3473)([12])، والزنباعي في حديث جمح والتنوخي (ق56/أ)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص140) من طريق هشام بن الغاز،
والطحاوي في شرح المشكل (3629)، والطبراني في الأوسط (933)، وابن عدي (7688)، والخطيب البغدادي في الخامس من الأمالي (ق208/أ)، وابن عساكر (53/5) من طريق سليمان بن موسى الأشدق،
وابن حبان في الثقات (6/196)، من طريق أبي سهل حفص بن قيس،
وأبو أحمد البخاري في جزئه (6) من طريق عبد القدوس بن حبيب الكلاعي،
والطبراني (12/رقم13189) من طريق عمر بن عبد الله بن عمر،
والطبراني في الأوسط (390) من طريق أيوب بن موسى بن عمرو الأموي،
والطبراني في مسند الشاميين (358) من طريق برد بن سنان الشامي،
والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 3323) من طريق عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج،
والجرجاني في عدة مجالس من أماليه (ق193/ب) من طريق عمر بن محمد بن زيد العدوي،
وتمام الرازي (442) من طريق سعيد بن عبد العزيز التنوخي،
وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (8/322) من طريق عبد الله بن سليمان الحميري،
وأبو بكر الشافعي في الثالث عشر من الفوائد (ق90/ب)، وأبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان (2/260) من طريق موسى بن عقبة،
وابن شاذان في الثاني من الفوائد (ق110/ب)، وفي الخامس من حديثه - انتقاء الأزجي (ق233/أ)، وشهدة في المشيخة (69)، وابن قدامة في الثاني من بلغة الطالب الحثيث (ق13/ب)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص140) من طريق صخر بن جويرية البصري،
جميعهم -أربعة وعشرون راويًا- (عبيد الله بن عمر، وأيوب، ويونس بن يزيد، وأسامة بن زيد، وهشام بن سعد، وابن عون، وجويرية بن أسماء، وزيد بن محمد، وعمر بن راشد، وعبد الله بن عمر العمري، وخالد بن زياد، وهشام بن الغاز، وسليمان بن موسى، وحفص بن قيس، وعبد القدوس بن حبيب، وعمر بن عبد الله، وأيوب بن موسى، وبرد بن سنان، وابن جريج، وعمر بن محمد، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن سليمان، وموسى بن عقبة، وصخر بن جويرية) عن نافع مولى ابن عمر به بنحوه.
ورواية عبيد الله بن عمر -عند الطوسي، ومسلم في رواية-، وأيوب فيما يرويه غير ابن عيينة فيها: (وله شيء يريد أن يوصي فيه).
ورواية أيوب فيما يرويه حماد بن زيد -عند أبي عوانة، والبيهقي- فيها: (يبيت ليلة أو ليلتين)، وعند أبي عوانة في رواية: (يبيت ليلة) بلا شك، ورواية ابن عون فيما يرويه عبد الوهاب بن عطاء -عند الجصاص- فيها: (يبيت ثلاثًا)، ورواية جويرية بن أسماء فيها: (يبيت فوق ليلتين)، ورواية عبد الله بن عمر العمري فيما يرويه يونس بن محمد فيها: (يبيت ليلتين سوداوين)، ورواية عمر بن محمد فيها: (يبيت ليلتين، أو ثلاثًا).
ورواية أيوب فيما يرويه ابن عيينة في رواية الشافعي بلفظ: (ما حق امرئ يؤمن بالوصية، وله مال يوصي فيه...)، وفي رواية أحمد بلفظ: (حق على كل مسلم أن يبيت ليلتين...).
ورواية حفص بن قيس، وابن عون في رواية عبد الوهاب بن عطاء بلفظ: (لا يحل لامرئ مسلم...).
ورواية خالد بن زياد، وهشام بن الغاز، وبرد بن سنان، وموسى بن عقبة، وسليمان بن موسى-عند غير ابن عدي- بلفظ: (لا ينبغي لامرئ مسلم...).
ورواية سليمان بن موسى -عند الطبراني، وابن عدي- في آخرها: (قال ابن عمر: فما أتت علي ليلتان منذ سمعت هذا من رسول الله ﷺ إلا وعندي وصية).
ورواية وأيوب فيما يرويه ابن عيينة في رواية أحمد، وابن علية في رواية داود بن رشيد -عند أبي طاهر المخلص-، وابن عون فيما يرويه ابن المبارك: موقوفة.
ورواية ابن عون فيما يرويه ابن أبي عدي فيها: أظنه عن النبي ﷺ.
ورواية عبد الله بن عمر العمري فيما يرويه يونس بن محمد فيها: ابن عمر، عن عمر بن الخطاب.
* وأخرجه البخاري معلقًا (2738)، والدارقطني في الأفراد (تغليق التعليق 3/416) من طريق عمرو بن دينار،
ومسلم (1627)، والنسائي في الصغرى (3644، 3645)، وفي الكبري (6619، 6620)، وعبد الرزاق (17383)، وابن سعد (4/138)، وسحنون في المدونة (15/14)، وأحمد (4555، 4996، 6208)، وعبد بن حميد (728)، وأبو يعلى (5522، 5556)، وأبو عوانة (6176، 6177، 6178، 6179، 6180)، والطحاوي في شرح المشكل (3632)، وأبو بكر النيسابوري في الزيادات على المزني (355)، وابن السماك في الأول من الرابع من حديثه (ق98/ب)، وأبو بكر الشافعي في الثالث عشر من الفوائد (ق90/ب)، وابن حبان (6025)، والطبراني في الكبير (12/رقم13189)، وفي مسند الشاميين (370)، والإسماعيلي في المعجم (66)، وابن زبر الربعي في وصايا العلماء (ص23)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2848)، وتمام الرازي (437، 1730)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (9/231)، والبيهقي (12716)، وأبو عبد الله الثقفي في السابع من الثقفيات (ق7/أ)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (1813)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب (2491) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر،
والطبراني (13/رقم13996) من طريق معمر بن سهل الأهوازي،
والدارقطني (4292)، وأبو عثمان البحيري في الفوائد (ق15/أ) من طريق محمد بن جعفر لقلوق،
كلاهما (معمر بن سهل، ومحمد بن جعفر لقلوق) عن عبيد الله بن تمام، عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري،
والطيوري في الطيوريات - انتخاب السلفي (708)، وابن عساكر (8/349، 19/291)([13]) من طريق عبد العزيز بن أبي رواد،
وابن عساكر (19/290) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،
كلاهــما (ابــن أبي رواد، وعبــد الرحمـن بن زيد) عن زيد بن أسلم، عن أسلم العدوي،
أربعتهم (عمرو بن دينار، وسالم، والحسن البصري، وأسلم العدوي) عن ابن عمر بنحوه.
ورواية عمرو بن دينار بلفظ: (لا يحل لمسلم أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده).
ورواية سالم بلفظ: (ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت ثلاث ليال، إلا ووصيته عنده مكتوبة، قال عبد الله بن عمر: ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله ﷺ قال ذلك إلا وعندي وصيتي)، وبعضهم اقتصر على المرفوع ولم يذكر قول ابن عمر.
ورواية سالم -عند أحمد (4555)، وأبي نعيم الأصبهاني- بلفظ: (لا يبيت أحد ثلاث ليال...)، وعند أبي يعلى (5522)، والطبراني في مسند الشاميين، وأبي طاهر المخلص، وتمام الرازي (1730) بلفظ: (لا ينبغي لأحد أن يبيت...).
ورواية الحسن البصري فيما يرويه يونس بن عبيد في رواية عبيد الله بن تمام فيما يرويه غير محمد بن جعفر لقلوق -عند أبي عثمان البحيري- بلفظ: (ما ينبغي لرجل أتى عليه ثلاثة، وله مال يريد أن يوصي فيه، إلا أوصى فيه).
ورواية يونس بن عبيد فيما يرويه عبيد الله بن تمام في رواية محمد بن جعفر لقلوق -عند أبي عثمان البحيري- هكذا: عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبي ﷺ: (لا يحل لرجل مسلم أن يبيت ليلة، وعنده مال، إلا ووصيته مكتوبة عنده).
ورواية أسلم العدوي فيما يرويه زيد بن أسلم في رواية ابن أبي رواد فيها: قصة لأسلم بلفظ: (ذكرت حديثًا رواه ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه قال: ما حق امرئ يبيت ثلاثًا إلا ووصيته عند رأسه، فدعوت بدواة وقرطاس لأكتب وصيتي، وجاءني النوم، فنمت، فبينا أنا نائم، إذ دخل علي داخل أبيض الثياب، حسن الوجه، طيب الرائحة، فقلت: يا هذا، من أدخلك داري؟، قال: أدخلنيها ربها، قلت: فمن أنت؟ قال: ملك الموت، قال: فرعبت منه، فقال: لن ترع، إني لم أومر بقبض روحك، قال: قلت: اكتب لي براءة من النار، قال: هات دواة وقرطاسًا، فمددت يدي إلى الدواة والقرطاس الذي نمت وفي قلبي أنه عند رأسي، فناولته، فكتب في القرطاس بسم الله الرحمن الرحيم، أستغفر الله، أستغفر الله، حتى ملأ بطنه وظهره، ثم ناولني، فقال: هذه براءتك من النار، فقلت: يرحمك الله، اكتب لي كما وعدتني، فقال: هذه براءتك، وانتبهت فزعًا، فدعوت بالسراج ونظرت، فإذا القرطاس الذي تحت رأسي مكتوب في بطنه وظاهره، أستغفر الله، أستغفر الله).
ورواية زيد بن أسلم فيما يرويه عبد الرحمن بن زيد بلفظ: (ألا أحدثك حديثًا تسر به ويسر به صديقك، قال: فقلت بلى، قال: غزوت الاسكندرية، فأصابني فيها شكاة شديدة، فأخذت قرطاسًا ودواة لأن أكتب وصيتي، فوجدت في يدي وصبًا شديدًا، فقلت: لو أني استرحت قليلًا، قال: فجعلت القرطاس تحت رأسي، والدواة تحت رجلي، ثم نمت، فرأيت في منامي كأن معي في البيت رجلًا مبيضًا، فقلت له: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا ملك الموت...)، فلم يذكر أسلم العدوي، وجعل القصة لزيد بن أسلم، وذكر تمام الحديث دون المرفوع.
![]()