* أخرجه أحمد (16851)، ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (5011)([1])،
والبزار (كشف الأستار 1383) عن أحمد بن محمد بن عبد الله([2])،
ومحمد بن نصر في السنة (231)([3]) عن محمد بن يحيى الذهلي،
والطحاوي في شرح المشكل (5223)، وفي أحكام القرآن (417)، وابن السكن (بغية النقاد النقلة 2/198) من طريق محمد بن علي بن داود البغدادي،
وابن السكن (بغية النقاد النقلة 2/198) من طريق جعفر بن محمد الصائغ،
والبيهقي (17843)، وابن عساكر (20/336)([4]) من طريق أحمد بن محمد بن عيسى البرتي،
ستتهم (أحمد، وأحمد بن محمد بن عبد الله، والذهلي، ومحمد بن علي، وجعفر الصائغ، وأحمد بن محمد البرتي) عن عفان به بنحوه، ورواية الذهلي مختصرة إلى قوله: (وذلك كثير أو كبير).
* وأخرجه عبد الرزاق (6836)،
والأزرقي في أخبار مكة (2/212) من طريق مسلم بن خالد الزنجي،
والفاكهي في أخبار مكة (2387) من طريق محمد بن جعشم،
ثلاثتهم (عبد الرزاق، ومسلم بن خالد، ومحمد بن جعشم) عن عبد الملك بن جريج، وعلَّقه عنه البخاري في التاريخ الكبير (6/311)،
والبخاري في التاريخ الكبير معلقًا (6/311)([5])، والفاكهي في أخبار مكة (2383)([6])، وابن قانع (2/220)([7]) من طريق محمد بن زيد ابن أبي الضيف،
والبخاري في التاريخ الكبير (6/311) من طريق القاسم بن يحيى المقدمي،
ثلاثتهم (ابن جريج، وابن أبي الضيف، والقاسم بن يحيى) عن ابن خيثم به بنحوه.
ورواية ابن جريج بلفظ: (أن سعد بن أبي وقاص اشتكى خلاف النبي ﷺ بمكة، حين ذهب النبي ﷺ إلى الطائف، فلما رجع قال النبي ﷺ لعمرو القاري: إن مات فها هنا، وأشار إلى طريق المدينة).
ورواية ابن أبي الضيف فيها: (وإن ورثتي كلالة، أفأتصدق بمالي كله؟ قال ﷺ: لا...، يا عمرو بن القاري، إن مات سعد بن مالك فادفنه هاهنا، وأشار ﷺ نحو عقبة المدنيين).
ورواية القاسم بن يحيى بلفظ: (أن النبي ﷺ دخل على سعد يوم الفتح، فقال: يا عمرو بن القاري، إن مات سعد فادفنه نحو طريق المدينة).
ورواية ابن جريج فيما يرويه عبد الرزاق، ومحمد بن جعشم: عن ابن خثيم، عن نافع بن سرجس مرسلًا.
ورواية ابن جريج فيما يرويه مسلم بن خالد: حُدثت أن سعد بن أبي وقاص، مرسلة لم يذكر ابن خثيم ولا غيره.
ورواية ابن جريج فيما علَّقه البخاري: عن ابن خثيم مرسلًا.
ورواية ابن أبي الضيف، والقاسم بن يحيى: عن ابن خثيم، عن عبيد الله بن عياض([8])، عن أبيه، عن جده عمرو بن القاري.