* أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1896) عن علي بن ميمون الرقي،
وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (1391)، وابن القيسراني في صفوة التصوف (518) من طريق بشر بن خالد العسكري،
كلاهما (علي بن ميمون، وبشر بن خالد) عن سعيد بن مسلمة الأموي به بمثله.
ورواية علي بن ميمون فيها: عن عبد الرحمن بن أبي لبابة بن عبد المنذر: (أن أبا لبابة ﭬ لما رضي عنه رسول الله ﷺ قال: إن من توبتي...).
* وأخرجه أبو عوانة (6318) من طريق الوليد بن عمرو بن ساج، عن إسماعيل بن أمية به بلفظه.
* وأخرجه أبو داود - ط. الرسالة (3320)([1])، والبيهقي (20079) من طريق محمد بن المتوكل العسقلاني،
وإسحاق (تخريج أحاديث الكشاف 2/25)،
كلاهما (محمد بن المتوكل، وإسحاق) عن عبد الرزاق، وهو في المصنف له (10488، 17455)، وفي التفسير (1123).
والواقدي في المغازي (2/509)،
وابن جرير الطبري (11/121) من طريق أبي سفيان محمد بن حميد المعمري،
وابن جرير الطبري (11/657) من طريق محمد بن ثور الصنعاني،
أربعتهم (عبد الرزاق، والواقدي، وأبو سفيان المعمري، ومحمد بن ثور) عن معمر بن راشد،
وأبو داود - ط. الرسالة (3319)([2])، والبيهقي (20078) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري،
وسعيد بن منصور (3953)،
والطبراني (19/رقم104) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني،
وابن القيسراني في صفوة التصوف (517) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي،
أربعتهم (القواريري، وسعيد بن منصور، والحماني، وسعيد المخزومي) عن سفيان بن عيينة،
ومالك - رواية يحيى الليثي (1446)، ورواية ابن القاسم (التمهيد 20/82)، ورواية عبد الله بن يوسف (التمهيد 20/82)، ورواية سويد (266، 308)، ورواية أبي مصعب (1667، 1945) -ومن طريقه العقيلي في التاريخ الكبير (التمهيد 20/82) - عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة،
وابن وهب في الموطأ (التمهيد 20/82)، والبخاري في التاريخ الكبير (2/386)، والبيهقي (20077) من طريق يونس بن يزيد الأيلي،
وعبد الرزاق (17455)،
وأحمد (15991، 16328)، وابن الجوزي في التحقيق (2424) من طريق روح بن عبادة،
كلاهما (عبد الرزاق، وروح بن عبادة) عن عبد الملك بن جريج،
والبخاري في التاريخ الكبير (2/385)([3])، والطبراني (5/رقم4509)، وابن منده في معرفة الصحابة (ص752)، والحاكم (6822)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (1207، 3489([4])) من طريق عبد الله بن المبارك،
والبخاري في التاريخ الكبير (2/386) من طريق سعدان بن يحيى اللخمي،
كلاهما (ابن المبارك، وسعدان) عن محمد بن أبي حفصة،
ويعقوب بن سفيان (1/385)، وأبو عوانة (6319)([5])، والبيهقي (7852) من طريق أبي روح الربيع بن روح،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1897)، وابن حبان (3371)، والطبراني في مسند الشاميين (1821) من طريق كثير بن عبيد الحذاء،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1899) عن محمد بن مصفى الحمصي،
وأبو عوانة (6320) من طريق حيوة بن شريح الحضرمي،
أربعتهم (الربيع بن روح، وكثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، وحيوة بن شريح) عن محمد بن حرب الأبرش، عن محمد بن الوليد الزبيدي،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1898)([6])، والطبراني (5/رقم4510) من طريق أسامة بن زيد الليثي،
والبيهقي في دلائل النبوة (5/270) من طريق شعيب بن أبي حمزة،
وابن عبد البر في التمهيد معلقًا (20/83) من طريق إسماعيل ابن علية،
عشرتهم (معمر، وابن عيينة، وعثمان بن حفص، ويونس بن يزيد، وابن جريج، وابن أبي حفصة، والزبيدي، وأسامة بن زيد، وشعيب بن أبي حمزة، وابن علية) عن الزهري به بنحوه.
ورواية معمر فيما يرويه محمد بن ثور، وعبد الرزاق في المصنف، والتفسير: عن الزهري، قال: (كان أبو لبابة ممن تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فربط نفسه بسارية، ثم قال: والله لا أحل نفسي منها، ولا أذوق طعامًا ولا شرابًا حتى أموت، أو يتوب الله عليَّ، فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعامًا ولا شرابًا، حتى كان يخر مغشيًّا عليه، قال: ثم تاب الله عليه، فقيل له: قد تيب عليك يا أبا لبابة، فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله ﷺ يحلني بيده، قال: فجاء النبي ﷺ فحله بيده، ثم قال أبو لبابة: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال: يجزيك الثلث يا أبا لبابة).
ورواية معمر فيما يرويه أبو سفيان المعمري: عن الزهري: (قوله: { لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ } [الأنفال:27] قال: نزلت في أبي لبابة، بعثه رسول الله ﷺ فأشار إلى حلقه أنه الذبح، قال الزهري: فقال أبو لبابة: لا والله، لا أذوق طعامًا ولا شرابًا...) ثم ذكر بقية القصة.
ورواية معمر فيما يرويه الواقدي زاد في آخرها: (فأخرج الثلث، وهجر أبو لبابة دار قومه، ثم تاب الله عليه، فلم يبن في الإسلام منه إلا خير حتى فارق الدنيا).
ورواية ابن عيينة فيما يرويه القواريري فيها: عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أنه قال للنبي ﷺ أو أبو لبابة أو من شاء الله: (إن من توبتي أن أهجر دار قومي...)([7])، وفيما يرويه سعيد بن منصور، وسعيد المخزومي فيها: عن ابن كعب بن مالك: (أن أبا لبابة بن عبد المنذر أو كعب بن مالك قال: يا رسول الله، إن من توبتي...) هكذا بالشك في صاحب القصة، وفيما يرويه الحماني فيها: عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه قال: (قلت: يا رسول الله إن من توبتي...) من غير شك.
ورواية الزبيدي زاد في أولها: (أن أبا لبابة حين تاب الله عليه في تخلفه عن رسول الله ﷺ، وفيما كان سلف قبل ذلك من أمور وجد عليه فيها رسول الله ﷺ...).
ورواية شعيب بن أبي حمزة: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: (أن بني قريظة كانوا حلفاء لأبي لبابة، فاطلعوا إليه وهو يدعوهم إلى حكم رسول الله ﷺ، فقالوا: يا أبا لبابة، أتأمرنا أن ننزل؟ فأشار بيده إلى حلقه أنه الذبح، فأخبر عنه رسول الله ﷺ بذلك، فقال له: لم تر عيني، فقال رسول الله ﷺ: أحسبت أن الله تعالى غفل عن يدك حين تشير إليهم بها إلى حلقك، فلبث حينًا ورسول الله ﷺ عاتب عليه، ثم غزا رسول الله ﷺ تبوك، وهي غزوة العسرة، فتخلف عنه أبو لبابة فيمن تخلف، فلما قفل رسول الله ﷺ منها جاءه أبو لبابة يسلم عليه، فأعرض عنه رسول الله ﷺ، ففزع أبو لبابة، فارتبط بسارية التوبة التي عند باب أم سلمة زوج النبي ﷺ سبعا بين يوم وليلة في حر شديد، لا يأكل فيهن ولا يشرب قطرة...) ثم ذكر نحو رواية معمر، وفي آخرها: (فهجر أبو لبابة دار قومه، وساكن رسول الله ﷺ، وتصدق بثلث ماله، ثم تاب فلم ير منه بعد ذلك في الإسلام إلا خير حتى فارق الدنيا)..
ورواية معمر فيما يرويه الواقدي، وعبد الرزاق في رواية محمد بن المتوكل: عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك مرسلة.
ورواية معمر فيما يرويه أبو سفيان المعمري، ومحمد بن ثور، وعبد الرزاق في المصنف، والتفسير، وفي رواية إسحاق، وعثمان بن حفص فيما يرويه مالك في رواية يحيى الليثي، وابن القاسم، وسويد، وأبي مصعب، وابن جريج فيما يرويه عبد الرزاق: عن الزهري مرسلة.
ورواية مالك فيما يرويه عبد الله بن يوسف: أنه بلغه أن أبا لبابة، لم يذكر عثمان بن حفص، ولا الزهري.
ورواية مالك -عند العقيلي-: عن عمر بن حفص بدل عثمان بن حفص.
ورواية يونس بن يزيد، وأسامة بن زيد: عن الزهري، عن بعض بني السائب بن أبي لبابة مرسلًا([8]).
ورواية ابن جريج فيما يرويه روح بن عبادة، والزبيدي فيما يرويه محمد بن حرب الأبرش في رواية كثير بن عبيد، وحيوة بن شريح: عن الزهري، عن الحسين بن السائب بن أبي لبابة مرسلة.
ورواية ابن أبي حفصة فيما يرويه ابن المبارك: عن الزهري، عن الحسين بن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه، قال: (لما تاب الله على أبي لبابة، قال أبو لبابة: جئت النبي ﷺ فقلت: إني أهجر دار قومي...).
ورواية ابن أبي حفصة فيما يرويه سعدان: عن الزهري، عن حسين بن السائب بن أبي لبابة أو غيره، نحوه([9]).
ورواية الزبيدي فيما يرويه محمد بن حرب الأبرش في رواية الربيع بن روح: عن الزهري، عن حسين بن السائب بن أبي لبابة، أنَّ جدَّه حدَّثه؛ (أن أبا لبابة حين تاب الله عليه...)، وفي رواية محمد بن مصفى على الشك: أن جدَّه، أو عن جدِّه؛ أن أبا لبابة، والشك من ابن أبي عاصم.
ورواية ابن علية: عن الزهري، عن ابن لكعب بن مالك، عن أبيه، وعن ابن أبي لبابة، عن أبيه.
![]()