* أخرجه ابن المنذر (2904، 7013([1])) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري،
والحاكم (1323)([2])، والبيهقي (6678، 12739)([3]) من طريق نعيم بن حماد،
كلاهما (إبراهيم بن حمزة، ونعيم بن حماد) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي به بنحوه، ورواه أيضًا ابن شاهين (الإصابة 1/527)([4]).
ورواية إبراهيم بن حمزة بلفظ: (لما قدم رسول الله ﷺ المدينة سأل عن البراء بن معرور، فقيل له: إنه قد هلك، وقد أوصى لك بثلث ماله، واستقبل القبلة -يعني: البيت الحرام-، فقبل رسول الله ﷺ وصيته، ثم ردها على ورثته، وقال: أصاب الفطرة أصابها، ثم وقف على قبره فكبر عليه أربعًا، وقال: اللهم بارك فيه، وصل عليه، واغفر له، وارحمه، وقد فعلت، فأدخله الجنة).
ورواية نعيم بن حماد: بنحو رواية إبراهيم بن حمزة، وفيها: (وأوصى بثلثه لك يا رسول الله، وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر).
وعند ابن شاهين بلفظ: (أن البراء بن معرور مات قبل الهجرة فوجه قبره إلى الكعبة، وكان قد أوصى لرسول الله ﷺ فقبل وصيته ثم ردها على ولده، وصلى عليه -يعني: على قبره-، وكبر أربعًا).
* وأخرجه ابن سعد (3/572) عن محمد بن عمر الواقدي، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمه، عن أبيه، وعلقه الذهبي في سير أعلام النبلاء (1/268) عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة.
ورواية الواقدي بلفظ: (أول من صلى عليه النبي ﷺ حين قدم المدينة: البراء بن معرور، انطلق بأصحابه فصف عليه، وقال: اللهم اغفر له وارحمه، وارض عنه، وقد فعلت).
وعند الذهبي بلفظ: (أن البراء بن معرور أوصى بثلثه للنبي ﷺ، وكان أوصى بثلث في سبيل الله، وأوصى بثلث لولده، فقيل للنبي ﷺ فرده على الورثة، فقدم النبي ﷺ وقد مات، فسأل عن قبره، فأتاه، فصف عليه، وكبر، وقال: اللهم اغفر له، وارحمه، وأدخله الجنة، وقد فعلت)([5]).
![]()