* أخرجه ابن عساكر (42/222) من طريق عبد الرحمن بن عمر الشاهد، عن ابن الأعرابي به بلفظه.
* وأخرجه ابن جرير الطبري في كتاب غدير خم (حديث من كنت مولاه للذهبي 72)([1]) عن أبي نصر محمد بن خلف العسقلاني،
والطبراني (5/رقم5057)، وابن عدي (16103، 16104، 16105)، وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (87)، وأبو نعيم الأصبهاني في فضائل الخلفاء (18) من طريق أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي،
والطبراني في الكبير (5/رقم5057)، وفي الأوسط (8183) عن موسى بن هارون،
والطبراني في الدعاء (2129) عن محمد بن موسى بن حماد البربري،
وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (2974) من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار،
خمستهم (محمد بن خلف، والبغوي، وموسى بن هارون، ومحمد بن موسى البربري، وأحمد بن الحسن) عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي به بنحوه.
ورواية البغوي -عند ابن شاهين، وأبي نعيم- مختصرة بلفظ: (ألا إن الله وليي، وأنا ولي كل مؤمن، من كنت مولاه فعلي مولاه).
ورواية موسى بن هارون، وأحمد بن الحسن، مختصرة بلفظ: (من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار).
ورواية محمد بن موسى البربري مختصرة بلفظ: (لعن الله من ادعى إلى غير أبيه، ولعن الله من تولى غير مواليه).
* وأخرجه الطبراني (5/رقم5055، 5057) من طريق ضرار بن صرد،
وابن عدي (16102)، وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (ق218/ب)([2]) من طريق عباد بن يعقوب الأسدي،
وابن الجوزي في الموضوعات (124) من طريق إبراهيم بن محمد بن ميمون،
ثلاثتهم (ضرار بن صرد، وعباد بن يعقوب، وإبراهيم بن محمد بن ميمون) عن موسى بن عثمان الحضرمي به بنحوه([3]).
ورواية عباد بن يعقوب هكذا: عن أبي إسحاق، عن غير واحد، منهم زيد بن أرقم، وغيره، قالوا: (كنا مع رسول الله ﷺ يوم غدير خم، ونحن نرفع أغصان الشجرة، فأخذ وبرة من ناقته، ثم قال: إن الصدقة لا تحل لي، ولا لأهل بيتي، ولا ما يزن هذه)، هذا لفظ ابن عدي، وعند أبي أحمد الحاكم بلفظ: (قالوا: كنا مع رسول الله ﷺ، ثم قال: الولد للفراش، وفي فم العاهرة الحجر).
ورواية إبراهيم بن محمد بن ميمون مختصرة بلفظ: (من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار).
![]()