1 النشاط الأول
نوع النشاط
حل المشكلات.
اسلوب التنفيذ
جماعي.
نوع النشاط
شفهي.
هدف النشاط

يعطي حلولًا للتخلص من الكذب. 

المطلوب من النشاط

سعيد يمزح كثيرًا مع أصدقائه، لكنه في أغلب أحواله يمزح كاذبًا.

أرشد سعيدًا للتخلص من الكذب. 

إجابة النشاط

الإجابة مفتوحة. 

2 النشاط الثاني
نوع النشاط
البحث.
اسلوب التنفيذ
فردي.
نوع النشاط
شفهي.
هدف النشاط

يبحث في القصص التي صحَّت عن النبي r، وفيها نموذج للأمانة. 

المطلوب من النشاط

ابحث في القصص التي صحت عن النبي r، وفيها نموذج للأمانة، ثم دوِّنها هنا. 

إجابة النشاط

الإجابة مفتوحة. 

3 النشاط الثالث
نوع النشاط
كشف الفروق والمقارنة.
اسلوب التنفيذ
ثنائي.
نوع النشاط
شفهي.
هدف النشاط

يُفرِّق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر. 

المطلوب من النشاط

كيف تُفرِّق بين النفاق الأكبر والنفاق الأصغر؟ 

إجابة النشاط

النفاق الأكبر هو نفاق من يُبطن الكفر ويُظهر الإسلام، قال الجرجاني رحمه الله: 
 "المنافق هو الذي يُضمر الكفر اعتقادًا، ويُظهِر الإيمان قولًا" انتهى.
 "التعريفات" (ص/ 298).

فمَن أظهر الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأبطن ما يناقض ذلك، أو يناقض شيئًا منه: فهذا هو المنافق النفاق الأكبر.
 وهؤلاء هم المَعنيُّون بقوله تعالى: ﭽ ﮱ  ﯓ   ﯔ  ﯕ  ﯖ  ﯗ  ﯘ  ﭼ [النساء: 145].

ومن أبرز صفاتهم الكذب والخيانة والغدر واللجاج في الخصام. 

وأما النفاق الأصغر -ويسمى أيضا بالنفاق العملي- فهو نفاق الأعمال، وهو أن يُظهر عملًا صالحًا ويُبطن خلاف ذلك، أو تختلف سريرته عن علانيته، لكن ليس في أصول الإيمان التي مرَّ ذكرها. ومن ذلك أن يقع في شعبة من شعب النفاق العملي، أو يتصف بصفات المنافقين من الكذب والخيانة وخُلف الوعد.
 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِي الله عَنْهما أَنَّ النَّبِيَّ r قَالَ: «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ». رواه البخاري (34) ومسلم (58).

فمن اتصف من أهل التوحيد بشيء من ذلك وقع في النفاق الأصغر بحسب ما فعله أو اتصف به؛ لأنه شابه المنافقين في بعض أعمالهم، وإن لم يكن مثلهم تمامًا. 
 قال شيخ الإسلام رحمه الله: 
 "وَالنِّفَاقُ يُطْلَقُ عَلَى النِّفَاقِ الْأَكْبَرِ الَّذِي هُوَ إضْمَارُ الْكُفْرِ، وَعَلَى النِّفَاقِ الْأَصْغَرِ الَّذِي هُوَ اخْتِلَافُ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ فِي الْوَاجِبَاتِ... وهَذَا مَشْهُورٌ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ. وَبِذَلِكَ فَسَّرُوا قَوْلَ النَّبِيِّ r: «آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ» وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ. وَحَكَوْهُ عَنِ الْعُلَمَاءِ. وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ السَّلَفِ: "كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ، وَنِفَاقٌ دُونَ نِفَاقٍ، وَشِرْكٌ دُونَ شِرْكٍ".
 "مجموع الفتاوى" (11/140). 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة