حجم الخط:

الأول: اعتقاد شـريك لله تعالى في الألوهية[1].

فمن اعتقد أن غير الله تعالى يستحق العبادة مع الله[2]، أو اعتقد أنه يستحق أن يصرف له أي نوع من أنواع العبادة فهو مشـرك في الألوهية.

ويدخل في هذا النوع: من يسمي ولده أو يتسمى باسم يدل على التعبد لغير الله تعالى[3]، كمن يتسمى بـ «عبدالرسول»، أو «عبدالحسين»، أو غير ذلك.

فمن سمى ولده أو تسمى بشيء من هذه الأسماء التي فيها التعبد للمخلوق معتقداً أن هذا المخلوق يستحق أن يُعبَد فهو مشـرك بالله تعالى الشـرك الأكبر، أما إن كان مجرد تسمية تقليداً لغيره فهو من الشـرك الأصغر.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة