حقيقة عبادة الله تعالى وأصلها:
كمال المحبة له مع كمال الذل والخضوع[1].
فمن يحب من لا يخضع له، فليس عابداً له، وكذلك من يخضع ويذل لمن لا يحبه فليس عابداً له[2].
وعبادة الله تعالى لا تكون مقبولة ولا مرضية له جل وعلا حتى تستكمل شروطها وأركانها.
جاري التحميل
حقيقة عبادة الله تعالى وأصلها:
كمال المحبة له مع كمال الذل والخضوع[1].
فمن يحب من لا يخضع له، فليس عابداً له، وكذلك من يخضع ويذل لمن لا يحبه فليس عابداً له[2].
وعبادة الله تعالى لا تكون مقبولة ولا مرضية له جل وعلا حتى تستكمل شروطها وأركانها.