حجم الخط:

Adobe Systemsالسخرية والاستهزاء من الأهل للمرأة والتزامها بالحجاب:

السؤال: فتاة تربت في بيت تكره فيه البنت منذ قديم الأزل، مع أنني محافظة جداً وملتزمة باللباس الشرعي الجلباب، ولكن النظرة للبنت في عائلتنا غير مريح، كما أن والدي دائماً يسخر من النساء بقوله: (ناقصات عقل ودين)؛ مما جعلني أكره كوني خلقت فتاة، ما رأي الشرع في نظركم في ذلك فضيلة الشيخ؟

الجواب: الواجب على العبد أن يصبر على ما يبتليه الله به من أفعاله جل وعلا أو من أفعال العباد، فعليك الصبر والاحتساب على ما تسمعين أو تحسين به من الإيذاء من الأهل، وإني أوجه نصيحة للأهل الذين يحتقرون البنت ولا يرون لها قيمة بأن يتقوا الله عز وجل في البنات، وأن يشعروا بأنهن من بنات آدم، وأن النساء شقائق الرجال، ويجب عليهم أن ينظروا إلى المرأة النظرة اللائقة بها لا وكس ولا شطط.

وأما إهانة المرأة وازدراؤها واحتقارها والسخرية منها فإن هذا لا يحل ولا يجوز، وقد قال النبي : «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه» [1]. [من فتاوى ابن عثيمين]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة