حقيقة العبادة وما يضادها:
العبادات كثيرة، وكثيرة جداً، فكلُّ ما تعبدنا الله عز وجل به، كلُّ ما تعبد الله به من العبادات، سواء كانت من الفرائض أو الواجبات أو المستحبات، فلا يجوز للمسلم أن يتوجه بشيء منها إلى غير الله تبارك وتعالى، في القرآن الكريم كما تعلمون: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي ﴾ [الأنعام: 162] أي: وأضحيتي وذبيحتي ﭐﱡﭐ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﱠ [الأنعام: 162]. فمن ذبح لغير الله معنى ذلك: أنه عبد غير الله، ليس من الضروري أن يصلي لهذا الغير، يكفيه شركاً أن يذبح لغير الله، يكفيه شركاً أن ينذر لغير الله. [من فتاوى الألباني]