حجم الخط:


حكم الاقتراض بالفائدة لأجل قضاء الديون:

السؤال: أنا موظف مرتبي حوالي (3048)، ومتزوج منذ عام تقريباً، وعليّ ديون تصل إلى (53) ألف ريال، وكثيراً ما يحرجني أصحاب الديون ولا أجد ما أسدد لهم، فهل يجوز لي أن أقترض من أحد البنوك التي تقرض بأخذ فائدة، علماً بأن القرض لا يكفي نصف ديوني؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الجواب: لا يجوز للمسلم أن يقترض من البنك ولا غيره قرضاً بالفائدة؛ لأن ذلك من أعظم الربا، وعليه أن يأخذ بالأسباب المباحة في طلب الرزق وقضاء الدين.

وفيما أباح الله من المعاملات وأنواع الكسب ما يغني المسلم عما حرم الله عليه، والواجب على أصحاب الدين أن ينظروك إلى ميسرة إذا عرفوا إعسارك؛ لقول الله سبحانه: ﴿ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ٢٨٠ ﴾ [البقرة:280] الآية من سورة البقرة.

وصح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من أنظر معسراً أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله»[1]، وقال ﷺ: «من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة»[2]. والله ولي التوفيق. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة