حجم الخط:

Adobe Systemsرؤية الرسول في المنام والأمن من مكر الله:

السؤال: رأيت ذات ليلة وكأني نازل في بيت جديد، ورأيت رسول الله عن يميني، فتذكرت أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وتذكرت مكر الله سبحانه وكيف أتقيه، وسألت الرسول ذلك السؤال.. لكنني استيقظت. سؤالي: هل الذي رأيته هو الرسول حقاً؟ وكيف يتقي الإنسان مكر الله؟ أرجو توضيح ذلك؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب: إذا كنت رأيته على صورته المعروفة الواردة في الأحاديث الصحيحة فقد رأيته؛ لقوله : «من رآني في المنام فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي»[1]، متفق على صحته.. ونسأل الله أن يجعلنا وإياك من أتباعه على بصيرة.

أما اتقاء مكر الله فيكون بطاعة أوامره وترك نواهيه، والوقوف عند حدوده، وملازمة التوبة مما يقع من الذنوب، مع الاستكثار من الأعمال الصالحات، والذكر والاستغفار وقراءة القرآن الكريم، وسؤاله سبحانه كثيراً أن يثبتك على الحق، وأن لا يزيغ قلبك عن الهدى، وقد قال الله سبحانه: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ [غافر: 60] وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ٢ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ [الطلاق: 2، 3] وقال عز وجل: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا [الطلاق: 5]. وقال عز وجل: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الحجر: 45]، وقال سبحانه: ﱡﭐ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٣١ [النور: 31]، والآيات في هذا المعنى كثيرة. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة