حجم الخط:

Adobe Systemsكراهة الأهل مصاحبة ابنهم للشباب المستقيم:

السؤال: إنني أصاحب نخبة طيبة من الشباب الملتزم، ولكن أهلي لا يودون ذلك، وكثيراً ما يعاتبونني ويضربونني أحياناً، فهل يجوز طاعة أهلي في ذلك؟

الجواب: صحبة الأخيار من أفضل القربات، ومن أعظم أسباب السعادة.

أما صحبة الأشرار من الكفار والمجاهرين بالمعاصي فلا تجوز، وهي من أسباب سوء الخاتمة، ومن أسباب الوقوع في مثل أخلاقهم وأعمالهم.

وقد صح عن النبي أنه«مثّل الجليس الصالح بحامل المسك الذي إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة»، ومثّل جليس السوء بنافخ الكير، وقال: «إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة»[1].

فالواجب على المؤمن أن يجتهد في صحبة الأخيار، ويحذر صحبة الأشرار، ولا تجوز طاعة الوالدين ولا غيرهم في صحبة الأشرار، ولا في ترك صحبة الأخيار؛ لقول النبي : «إنما الطاعة في المعروف»[2]، وقوله عليه الصلاة والسلام: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»[3]. والله ولي التوفيق. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة