السؤال: لي جدة انتقلت إلى رحمة الله وهي غالية عندي، ولن أنساها أبداً، فما الواجب عليَّ أن أعمله تجاهها لأحس بأنني أديت جزءاً بسيطاً مما يجب عليَّ نحوها؟
الجواب: يشرع لك الدعاء لها، والاستغفار لها، والصدقة عنها، والحج والعمرة كل هذا ينفعها.. تقبل الله منك وأثابك.. ومن حقها عليك إنفاذ وصيتها إن كان لها وصية شرعية قد أوصتك بها، وإكرام أصدقائها، وصلت رحمك التي من جهتها كأخوالك وخالاتك وأولادهم؛ لما ثبت عن النبي ﷺ أن رجلاً قال له ﷺ: «هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما؟ فقال ﷺ: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما»[1]. والله ولي التوفيق. [من فتاوى ابن باز]