(2) ويملك الصـيد أيضًا باصطياده بجرح مُثْخِن يحبسه:
أو بكسـر جناح يمنعه من الطيران؛ فعن البهزي أن رسول الله ﷺ مر بالروحاء، فإذا حمار وحشـي عقير، فقال رسول الله ﷺ: «دعوه؛ فإنه يوشك أن يأتي صاحبه»، ثم مضـى، فلما كان بالأثابة[1]، إذا ظبي حاقف في ظل وفيه سهم، فأمر رسول الله رجلًا يثبت عنده، لا يريبه أحد من الناس[2].
وهذا يدل على أن صاحب السهم الذي أصاب الظبي هو أحق به؛ لأنه حبسه بسهمه.