(26) حمد الله على نعمة الطعام:
فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها»[1].
وقد وردت أحاديث مأثورة في الأدعية بعد الطعام:
فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كان ﷺ إذا رفعت مائدته قال: «الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه، الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غيرَ مكفيٍّ ولا مكفور، ولا مستغنى عنه ربنا»[2].
ومعنى «غير مكفي» أي: غير محتاج إلى أحد؛ فهو الذي يطعم عباده، و«لا مكفور» أي: ولا مجحود فضله على عباده.
وقال ﷺ: «من أكل طعامًا، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة؛ غفر له ما تقدم من ذنبه»[3].
وكان ﷺ إذا قرب إليه طعام قال: «بسم الله»، فإذا فرغ قال: «اللهم إنك أطعمت وأسقيت، وأغنيت وأقنيت، وهديت واجتبيت، اللهم فلك الحمد على ما أعطيت»[4].
ومن الأدعية: «الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوَّغه وجعل له مخرجًا»[5].