(3) أحق الناس بالصدقة:
عدَّ الإسلام النفقة على النفس والأهل والأولاد من الصدقات، فلا بد أولًا أن يكفي حاجة من يعولهم ولا يتركهم يتكففون الناس؛ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «كفى بالمرء إثمًا أن يضـيع من يقوت»[1]، وفي لفظ عند مسلم: «أن يحبس عمن يقوت قوتهم».
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «تصدقوا»، فقال رجل: يا رسول الله، عندي دينار، قال: «تصدق به على نفسك»، قال: عندي آخر، قال: «تصدق به على ولدك»، قال: عندي آخر، قال: «تصدق به على زوجك»، قال: عندي آخر، قال: «تصدق به على خادمك»، قال: عندي آخر قال: «أنت أبصـر به»[2].