(4) غسل اليدين إلى المرفقين:
وذلك للآية السابقة، وقد اتفق العلماء على وجوب غسل المرفقين مع اليدين ومن أدلة ذلك القاعدة الأصولية: (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب).
ومن أدلتهم كذلك فعله ﷺ؛ إذ هو بيان لمجمل القرآن، ولم يثبت عنه أنه ترك غسل المرفقين مع اليدين، و«المرفق»: هو المفصل الذي يكون بين العضد والساعد. وتغسل اليدان بدءًا من رءوس الأصابع إلى المرفقين.
فإن كان مقطوع اليد غسل ما تبقي من محل الفرض، فإن كان القطع عند المرفق غسل مرفقه فقط، فإن كان فوق المرفق فلا شـيء عليه في هذه اليد المقطوعة، وكذلك يقال عند غسل الرجلين.