(5) حكم البكاء والأنين:
عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: «رأيت رسول الله ﷺ يصلي، وفي صدره أزيز كأزيز المِرْجَل من البكاء»[1]. ومعنى «أزيز المرجل» أي: صوت القِدْر.
وعن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، وما فينا قائم إلا رسول الله ﷺ تحت شجرة؛ يصلي ويبكي حتى أصبح»[2].
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما اشتد برسول الله ﷺ وجعه، قيل له: الصلاة، قال: «مروا أبا بكر يصلي بالناس»، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء، فقال: «مروه فليصل...» الحديث[3].