يباح للصائم الاغتسال والانغماس في الماء للتبرد، وقد تقدم حديث عائشة وأم سلمة أن النبي ﷺ كان يصبح جنبًا، ثم يغتسل، وكان لأنس بن مالك أبزن يتقحم فيه وهو صائم[1]. و«الأبزن»: حجر منقور شبه الحوض، ومعنى «يتقحم» أي: يدخل فيه، والمقصود أنه يغتسل.
جاري التحميل
يباح للصائم الاغتسال والانغماس في الماء للتبرد، وقد تقدم حديث عائشة وأم سلمة أن النبي ﷺ كان يصبح جنبًا، ثم يغتسل، وكان لأنس بن مالك أبزن يتقحم فيه وهو صائم[1]. و«الأبزن»: حجر منقور شبه الحوض، ومعنى «يتقحم» أي: يدخل فيه، والمقصود أنه يغتسل.