عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «أحب الصـيام إلى الله صـيام داود؛ كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه»[1].
الأوجه المشروعة للصوم في السُّنة:
هناك حالات أخرى واردة في السُّنة يشـرع فيها الصوم؛ فمن ذلك:
- صوم يوم وإفطار يومين: رواه ابن خزيمة بإسناد صحيح.
- صوم عشـرة أيام من الشهر: رواه النسائي بإسناد جيد.
- صوم أحد عشـر يومًا أو تسعةً أو سبعةً أو خمسةً: رواه النسائي بإسناد صحيح.
- صوم أربعة أيام من كل شهر: رواه النسائي بإسناد صحيح.
- صوم ثلاثة أيام من كل شهر، لا يبالي في أولها أو آخرها: رواه ابن حبان بإسناد صحيح، ورواه أحمد وابن ماجه. ولكن الأفضل أن تكون في أيام البيض لما تقدم.
- صوم يومين من الشهر: رواه النسائي بـإسناد صحيح.
- صوم يوم من الشهر: فعن عبد الله بن عمرو قال: أتيت النبي ﷺ فسألته عن الصوم، فقال: «صم يومًا من الشهر، ولك أجر ما بقي»[2].