حجم الخط:

(8) صيام يوم وإفطار يوم:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «أحب الصـيام إلى الله صـيام داود؛ كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه»[1].

الأوجه المشروعة للصوم في السُّنة:

هناك حالات أخرى واردة في السُّنة يشـرع فيها الصوم؛ فمن ذلك:

- صوم يوم وإفطار يومين: رواه ابن خزيمة بإسناد صحيح.

- صوم عشـرة أيام من الشهر: رواه النسائي بإسناد جيد.

- صوم أحد عشـر يومًا أو تسعةً أو سبعةً أو خمسةً: رواه النسائي بإسناد صحيح.

- صوم أربعة أيام من كل شهر: رواه النسائي بإسناد صحيح.

- صوم ثلاثة أيام من كل شهر، لا يبالي في أولها أو آخرها: رواه ابن حبان بإسناد صحيح، ورواه أحمد وابن ماجه. ولكن الأفضل أن تكون في أيام البيض لما تقدم.

- صوم يومين من الشهر: رواه النسائي بـإسناد صحيح.

- صوم يوم من الشهر: فعن عبد الله بن عمرو قال: أتيت النبي ﷺ فسألته عن الصوم، فقال: «صم يومًا من الشهر، ولك أجر ما بقي»[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة