جاري التحميل
[تمهيد]
ينقسم الطلاق إلى قسمين رئيسين؛ وذلك باعتبار أثره، أو اعتبار وصفه، ويتفرع عن كل قسم رئيس أقسام ومسائل، وإليك بيان ذلك: