فيجوز أن تقام الحدود في أي مكان عدا المسجد؛ لما في الحديث عن حكيم بن حزام رضي الله عنه: «أن النبي ﷺ نهى عن إقامة الحد في المساجد»[1]، ولأن المساجد إنما بُنيت للذكر والطاعة، وليس لإقامة الحدود، ولأنه إذا أقيمت الحدود فيها حصل بذلك أذى بالصـراخ ومحاولة الهرب، وربما تلفظ بكلام لا ينبغي ولا يليق بالمسجد.