عن أبي جُهيم رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه»، قال أبو النضـر راوي الحديث: لا أدري أربعين يومًا، أو شهرًا، أو سنة[1]. وقوله: «ماذا عليه» أي: من الإثم، وفي ذلك تحريم المرور بين يدي المصلي، والوعيد على ذلك.