من الأمن، ضد الخوف، والمقصود أن نقول لهم: أعطيناكم الأمان، أو أنتم آمنون. وعقد الأمان قسمان:
أمان عام: وهذا يصدر من الإمام لجماعة غير محددين؛ كأن يعقد عقدًا مع الدولة المحاربة بالأمان، ويدخل في ذلك عقد الهدنة.
وأمان خاص: وهو ما يكون للواحد، أو لجماعة محددة (ويقيد بعض العلماء ذلك بألا يزيدوا على عشـرة)، ويجوز أن يصدر هذا الأمان من أفراد المسلمين؛ سواء كان رجلًا أو امرأة، فقد ثبت في الحديث عن أم هانئ أنها أمنت أحد المشـركين، فقال لها النبي ﷺ: «قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ»[1].