حجم الخط:

الثاني: المقصود من خطبتي الجمعة:

قال ابن القيم رحمه الله: (وكان مدار خطبته ﷺ على: حمد الله، والثناء عليه بآلائه، وأوصاف كماله ومحامده، وتعليم قواعد الإسلام، وذكر الجنة والنار والمعاد، والأمر بتقوى الله، وتبيين موارد غضبه، ومواقع رضاه؛ فعلى هذا مدار خطبه... وكان يخطب كل وقت بما تقتضـيه حاجة المخاطبين ومصلحتهم، ولم يكن يخطب خطبة إلا افتتحها بحمد الله، ويتشهد فيها بكلمتي الشهادة، ويذكر فيها نفسه باسمه العَلَم، وثبت عنه أنه قال: «كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء»[1])[2].

وقال النووي رحمه الله: (يستحب كون الخطبة فصـيحة بليغة مرتبة، مبينة، من غير تمطيط ولا تقعير، ولا تكون ألفاظًا مبتذلة ملفقة، فإنها لا تقع في النفوس موقعًا كاملا، ولا تكون وحشـية؛ لأنه لا يحصل مقصودها، بل يختار ألفاظًا جزلة مفهمة)[3].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة