الحكمة من جعل الطلاق بيد الزوج:
جعـل الله الطلاق بيد الزوج؛ قال تعالى: ﴿ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ﴾ [البقرة:237]، والراجح من أقوال أهل العلم أن الذي بيده عقدة النكاح هو الزوج، والحكمة من جعل الطلاق بيد الزوج دون الزوجة يمكن أن تتلخص فيما يلي:
(1) قوة عقله وإرادته وسعة إدراكه، وبعد نظره في عواقب الأمور، بخلاف المرأة التي يغلب عليها العواطف والمشاعر.
(2) قيامه بالإنفاق على المرأة، مما يجعل له السـيادة عليها؛ قال تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء:34].
(3) أن المهر يجب على الزوج، فجعل الطلاق بيده حتى لا تطمع المرأة؛ فإنها لو كان الطلاق بيدها إذا تزوجت وأخذت مهرها، طلقت زوجها، لتحصل على مهر آخر من زوج آخر، وهكذا.