حجم الخط:

الخليفة الثاني: عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

كانت ولاية عمر رضي الله عنه بالاستخلاف؛ إذ إن أبا بكر اختاره خليفة من بعده للمسلمين، وذلك بعد أن استشار الصحابة رضي الله عنهم ، فإنه لما شعر بدنو أجله طلب من الناس أن يؤمروا عليهم أحدهم، فردوا الأمر إليه في أن يختار لهم من يراه أصلح لهم، فاستشار كبار الصحابة الواحد بعد الواحد فاستخلف عمر رضي الله عنه، وبايعه الناس على ذلك، وبايعه أبو بكر، وأوصاه بما هو خير.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة