الذكر إذا رأى المطر:
فإذا نزل المطر استحب أن يدعو بما يلى: عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا رأى المطر قال: «اللهم صـيبًا نافعًا»[1]. وعن أنس رضي الله عنه قال: أصابنا، ونحن مع رسول الله ﷺ؛ مطر، قال: فحسـر ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا: لم صنعت هذا؟ قال: «لأنه حديث عهد بربه»[2].
فإذا كثر المطر، وسالت السيول، وخشي منه الهلكة، يدعو بما يلي:
«اللهم حَوالَينا ولا علينا، اللهم على الآكام، والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»[3]. «والآكام» جمع أكمة وهي التراب المجتمع، وقيل: الهضبة الضخمة، وقيل: الجبل الصغير. و«الظراب»: جمع ظَرِب وهو الجبل المنبسط ليس بالعالي.