قال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ [البينة:5]، وقال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»[1]. وحقيقة النية: القصد إلى الفعل امتثالًا لأمر الله عز وجل، فمتى عزم على الصوم بقلبه فقد تحققت النية، ولا يلزمه التلفظ بها، بل إن التلفظ بالنية بدعة. ويتعلق بالنية مسائل: