إذا اشتد الزِّحام بحيث لا يستطيع البعض السجود؛ ففي المسألة أقوال:
الأول: أن يسجد على ظهر أخيه، ثبت ذلك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه[1].
الثاني: أن يومئ إيماء في جلوسه؛ لأنه لا يستطيع إلا ذلك، وهذا القول رجَّحه الشـيخ ابن عثيمين رحمه الله[2].
الثالث: ينتظر حتى يقوم الناس، ثم يسجد، ثم يدرك الإمام، ويكون تخلفه لعذر[3].
وحجة هذين القولين قوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن:16].