عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: «كان بين مصلى رسول الله ﷺ وبين الجدار مَمَرُّ شاة»[1].
وفي حديث بلال أن النبي ﷺ دخل الكعبة، فصلى وبينه وبين الجدار نحو من ثلاثة أذرع[2]، وثبت نحوه عن ابن عمر رضي الله عنهما[3].
ففي هذين الحديثين تحديد المسافة التي بين المصلي وبين سترته، إلا أننا نلاحظ أن الحديث الأول جعل المسافة قدر ممر الشاة، والثاني قدر ثلاثة أذرع، وقد جمع بينهما العلماء؛ فقال الداودي: أقله ممر الشاة وأكثره ثلاثة أذرع، وقال غيره: ممر الشاة في حالة القيام والقعود، وثلاثة أذرع في حالة السجود والركوع[4].