تاسعًا: الصلاة بعد الوتر والقراءة فيها:
عن أبي سلمة قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله ﷺ، فقالت: «كان يصلي ثلاث عشـرة ركعة، يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإذا أراد أن يركع، قام فركع، ثم يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح»[1].
وفي المسند عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ كان يصلى ركعتين بعد الوتر وهو جالس، يقرأ فيهما بـ ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ ﴾ ، و ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ [2]. فهذا يدل على جواز الصلاة بعد ركعة الوتر، وعلى هذا فقوله: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا» على الاستحباب.