أصل الخمر: ستر الشـيء؛ يقال لما يستر به: خمار، وسميت الخمر؛ لأنها خامرة (ساترة) لمقر العقل[1]. وفي اصطلاح الفقهاء: كل مسكر خمر.
والأدلة على تحريم الخمر ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع:
أما (الكتاب): فقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ عز وجل عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾ [المائدة:90-91].
وأما (السنة): فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «لعن الله الخمر، وشاربها، وساقِيَها، وبائعَها، ومبتاعَها، وعاصـرها، ومعتصـرها، وحاملَها، والمحمولةَ إليه»[2].
وأما (الإجماع): فقد استقر إجماع الأمة على تحريم الخمر[3].