حجم الخط:

تنبيهات:

(1) الحديث الأول: يسمى حديث إمامة جبريل، وكانت إمامة جبريل بالنبي في اليوم الذي يلي ليلة الإسـراء، وأول صلاة أديت صلاة الظهر على المشهور.

(2) قال ابن عبد البر رحمه الله: (قال جماعة من أهل العلم: إن النبي لم يكن عليه صلاة مفروضة قبل الإسـراء، إلا ما كان أمر به من صلاة الليل على نحوٍ من قيام رمضان، من غير توقيت ولا تحديد ركعات معلومات ولا لوقت محصور، وكان يقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه، وقام معه المسلمون نحوًا من حول حتى شق عليهم ذلك، فأنزل الله التوبة عليهم والتخفيف في ذلك، ونسخه وحطه فضلًا منه ورحمة، فلم يبق في الصلاة فريضة إلا الخمس)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة