ثالثًا: إخفاء التطوع وجعله في البيت:
يستحب صلاة التطوع في البيوت، وذلك أفضل من صلاتها في المساجد، وقد ثبت في ذلك أحاديث:
منها: حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «أفضل صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة»[1].
ومنها: حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قضـى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصـيبًا من صلاته؛ فإن الله عز وجل جاعل في بيته من صلاته خيرًا»[2].
ومنها: حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال النبي ﷺ قال: «صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا»[3].
ويتبين من هذه الأحاديث استحباب أداء التطوع في البيوت، وذلك أفضل من صلاتها في المسجد.