حكم الإحصار:
من صُدَّ عن البيت بعدو أهدى -أي ذبح الهدي- إذا كان ساق الهدي معه، ثم حلق؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ﴾ [البقرة:196]. وكذلك أمر النبي ﷺ أصحابه يوم الحديبية بالحلق أو التقصـير.
وأما إن كان المحصـر قد اشترط عند إحرامه بقوله مثلًا: «محلي حيث حبستني»، فإنه يتحلل ولا شـيء عليه.