حكم المسابقات الرياضية:
يمكننا أن نقسم الرياضة إلى أقسام حسب حكمها الشـرعي:
أولًا: رياضة جائزة بعوض وبغير عوض: وهي ركوب الخيل، والسباق على آلات الجهاد.
ثانيًا: رياضة جائزة (لكن العوض عليها فيه خلاف): وهي كل رياضة شبيهة وملحقة بأعمال الجهاد: كالكاراتيه، والجودو، والمصارعة، والعدو، والتسلق؛ فمن العلماء من يمنع العوض مطلقًا، ومنهم من يبيحها شـريطة أن يكون المقصود منها التمرن على الجهاد، لا مجرد الفخر والعلو في الأرض[1].
ثالثًا: رياضة جائزة بلا عوض: فهي مباحة فقط ترويحًا للنفس وإجمامًا لها، لكن لا يجوز أخذ العوض عليها، وهذه مثل كرة القدم، وكرة السلة، والكرة الطائرة.
رابعًا: رياضة غير جائزة؛ بعوض وبغير عوض: وذلك مثل الملاكمة؛ لأن فيها مخالفات شـرعية؛ لأن فيها ضـربًا للوجه، ويسعى كل من الخصمين لإيذاء خصمه، وقد تَحْدُث إصابات دائمة، وقد يَحْدُث قتل[2].