حجم الخط:

خريطة ذهنية للمسائل المتعلقة بالإجارة على عمل:

أقسام الأجير:


الأجير الذي يستأجره الإنسان لأداء عمل له ينقسم إلى قسمين: أجير خاص، وأجير عام.

فالأجير الخاص: هو الذي يعمل لشخص واحد مدة معينة معلومة.

وحكمه: أنه لا يجوز له العمل لغير مستأجره؛ مثل أن تستأجر عاملًا يعمل في الدكان، أو في المزرعة، أو نحو ذلك، ففي المدة التي استؤجر فيها لا يجوز أن يعمل عند غيرك في مدة عمله.

والأجير العام: هو الذي يعمل لعامة الناس؛ كالحداد والنجار والخياط.

وحكمه: أنه يجوز له العمل لجميع الناس، وليس لمن استأجره أن يمنعه من العمل لغيره.

فالأول: نفعه مقدر بالزمن؛ فزمنه خاص بالمستأجر، لا يملك أن يعمل لرجل آخر في هذه المدة.

والثاني: نفعه مقدر بالعمل، فيعمل لهذا ولهذا، وهكذا.

ويحرم على المؤجر منع الحق لمن استأجره، بل عليه أن يوفيه أجرته ما دام استوفى حقه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًّا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره»[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة