ثبتت فريضة الزكاة بالكتاب، والسنة، والإجماع.
أما الكتاب: فقوله تعالى: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ﴾ [التوبة:103].
وأما السنة: فالأحاديث في ذلك كثيرة؛ منها: حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا»[1].
وقوله ﷺ لمعاذ حين أرسله إلى اليمن: «... فإن هم أطاعوا لذلك، فأخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة؛ تؤخذ من أغنيائهم فترد إلى فقرائهم»، وسـيأتي لفظه قريبًا[2].
وأما الإجماع: فقد قال ابن قدامة رحمه الله: (وأجمع المسلمون في جميع الأعصار على وجوبها، واتفق الصحابة رضي الله عنهم على قتال مانعيها)[3].