حجم الخط:

دليل مشروعية الوضوء:

ثبتت مشـروعية الوضوء بالكتاب والسنة والإجماع.

أما (الكتاب)؛ فقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [المائدة:6].

وأما (السنة): فالأحاديث في ذلك كثيرة؛ منها ما رواه الشـيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ»[1].

وأما (الإجماع): فقد أجمعت الأمة على فرضـية الوضوء، حتى صار من الأمور المعلومة من الدين بالضـرورة، فيعلمها العالم والعامي، والصغير والكبير.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة