حجم الخط:

د - ملاطفة الزوج لها:

في حديث أسماء السابق قالت: «فأتي بعُس لبن فشـرب، ثم ناولها النبي ﷺ، فخفضت رأسها واستحيت»، قالت أسماء: «فانتهرتها، وقلت لها: خذي من يد النبي ﷺ قالت: فأخذت فشـربت شـيئًا»، ثم قال لها ﷺ: «أعطي تِرْبَك...» الحديث، ومعنى «تربك»: صديقتك.

ويؤخذ من هذا الحديث ما يلي:

(1) جلوس الزوج بجانب زوجه وهي مجلُوَّة.

(2) إعطاء الزوج شـيئًا يشـرب منه، ثم يلاطف به زوجه بـإعطائها إياه.

(3) دلال العروس وخجلها؛ بأن تتمنع تمنعًا خفيفًا، فإن ذلك يثير عاطفة الزوج ورغبته، بشـرط أن لا يزيد هذا الدلال عن حد الاعتدال. قال مؤلف (تحفة العروس): (ويستحسن للمرأة ليلة بنائها أن لا تفرط في التمنع على زوجها فيما يريد منها، ولا بأس بالامتناع الخفيف الذي يهيجه ويقوي حرصه)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة