حجم الخط:


ذكر الموت:

(1) يستحب الإكثار من ذكر الموت؛ فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله ﷺ بمنكبي، فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل»[1]، وكان ابن عمر يقول: إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسـيت فلا تنتظر الصباح، وخذ من صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أكثروا من ذكر هاذم اللذات»[2].

(2) وينبغى للعبد أن يستعد للموت؛ وذلك بالخروج من المظالم، والإقلاع عن المعاصـي، والإقبال على الطاعات.

وحيث إن هذه الأحكام يتقدمها بعض الأحكام؛ المتعلقة بالمرض، وعيادة المريض، أفردت له بعض المسائل المهمة لينتفع بها المسلمون، والله الموفق إلى ما يحبه ويرضاه.

 

 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة