وردت أحاديث تبين العلامات التي تكون لليلة القدر؛ أذكر منها ما ورد صحيحًا:
(1) أنها ليلة لا حارة ولا باردة: فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول ﷺ: «إني كنت أريت ليلة القدر، ثم نسـيتها، وهي في العشـر الأواخر من ليلتها، وهي ليلة طلقة بلجة، لا حارة ولا باردة»[1].
(2) أن الشمس تخرج في صبيحتها حمراء لا شعاع لها: عن زر قال: قلنا: يا أبا المنذر -وهو أبي بن كعب- بأي شـيء يعرف ذلك؟- أي: ليلة القدر- قال: «بالعلامة، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله ﷺ، أن الشمس تطلع من ذلك اليوم لا شعاع لها»[2].
آخر (كتاب الصـيام)، ويتلوه إن شاء الله تعالى: (كتاب الزكاة).
وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبيك محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.