صفة القبر:
يجوز أن يكون القبر لحدًا، ويجوز أن يكون شقًّا، واللحد أفضل؛ لأنه هو الذي اختاره الله لنبيه ﷺ؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «لما توفى النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد، وآخر يضـرح، فقالوا: نستخير ربنا، ونبعث إليهما؛ فأيهما سبق تركناه، فأرسلنا إليهما، فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي ﷺ»[1]. وعن سعد بن أبي وقاص قال: «الْحَدوا لي لحدًا، وانصبوا عليَّ اللَّبِن نصبًا، كما صنع برسول الله ﷺ»[2].
الميل، وذلك إنما يكون في الأرض المتماسكة الصُّلبة التي لا ينهار ترابها، وذلك بأن يحفر القبر، ثم يحفر في أسفله من جانبه الذي يلي القبلة.
فهو أن يحفر القبر، ثم يوضع الميت في أسفل الحفرة، ويعرش فوقه باللَّبِن أو الخشب ونحوه، ثم يوضع فوقه التراب.
